أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
66
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
15 - حاشية على ( مفتاح اللباب في شرح خلاصة الحساب ) التي طبعت مع تلك الحواشي سنة 1325 ه « 1 » . 16 - وله تقريظ على رسالة ( ذخيرة الفرائض ) ، وهي رسالة في المواريث للشيخ محمّد زكي البهبهاني النجفي « 2 » . 17 - وآخر على ( نخبة الواعظين ) ، وهو فارسي في الأخلاق لإسماعيل بن إبراهيم الموسوي « 3 » . كما أشار على الشيخ محمّد رضا ابن الشيخ علي ابن المولى محمّد جعفر الإسترآبادي الشريعتمدار حين زاره الأخير في صفر 1324 ه بكتابة رسالة حول لزوم اجتناب أهل الكتاب ، فكتب ( مخزن طهارت ) أو ( رسالة في نجاسة أهل الكتاب أو طهارتهم ) وطبعت بلكهنو في تلك السنة « 4 » . من حكاياه 1 - كان السيّد إسماعيل يتتلمذ عند المجدّد الشيرازي ، وكان أستاذه معجباً به يستمع لآرائه . وبالرغم من ذلك ، فإنّ السيّد إسماعيل لم يُعرّف نفسه لأستاذه مع أنّه يعلم أنّ المجدّد الشيرازي كان من تلامذة أبيه السيّد صدر الدين وأخيه السيّد محمّد علي المعروف ب ( آقا مجتهد ) ، وكانت له معهم صداقة ومودّة قديمة ، إلى أن ذهب السيّد إسماعيل إلى الحج وعاد إلى النجف ، فأخبر بعضُ تلاميذ المجدّد الشيرازي أستاذهم بأنّ السيّد إسماعيل ابن السيّد صدر الدين الإصفهاني قد عاد من الحج ، فذهب السيّد لزيارته من دون أن يعلم أن السيّد إسماعيل هو تلميذه المقرّب ، وحينما وصل إلى بيت السيّد إسماعيل توقّف لشدّة دهشته ، وقال له : « هل أنت السيّد إسماعيل ابن السيّد صدر الدين الإصفهاني ؟ » ، فقال : « نعم » ، فبلغت الدهشة بالمجدّد الشيرازي ذروتها وازدادت عنده مكانة السيّد إسماعيل ومنزلته . 2 - حينما هاجر السيّد إسماعيل من إصفهان إلى النجف الأشرف مع والدته العجوز كان عازماً على أن لا يُعرّف نفسه إلى أحد حتّى لأبناء عمومته وآل الصدر الذين كانوا في بغداد والكاظميّة ، وذلك لكي يتسنّى له التفرّغ أكثر لتحصيل العلم . وما يشهد لهذا هو الحكاية التي مضت والحكاية الآتية . 3 - كان السيّد إسماعيل عازماً على أن لا يقترض من أحد طول عمره . وخلال إقامته في النجف الأشرف أيّام دارسته ضاقت به الأمور المعيشيّة جدّاً ، وأصبح يعاني الفقر والفاقة إلى حدٍّ كان عاجزاً معه حتّى عن قضاء الضروريّات الحياتيّة ، وأحسّ بضعفٍ في بدنه ، وأخذ يخشى على أمّه العجوز التي لم تكن تقوى على تحمّل تلك الظروف ، فخرج من البيت لعلّه يحصل على قرضٍ بمقدار ما يدفع به الضرورة على الرغم من أنّه كان مصمّماً على عدم الاقتراض مدى
--> ( 1 ) الذريعة 346 : 21 ( 2 ) الذريعة 17 : 10 ( 3 ) الذريعة 100 : 24 ( 4 ) الذريعة 226 : 20 ، 65 : 24 .